top of page


لا تُخيفني إلى الله… أَحبِبني إليه
لا تُخيفني إلى الله ..أَحبِبني اليه كنا نتجول أنا وابني في مركز مدينة ستوكهولم، عندما لفت نظره مجموعة من المبشّرين. كانوا يقفون في الساحة، يرفعون لوحات تتحدث عن الجحيم، ويرددون بصوت مرتفع آيات عن الدينونة والنار والعذاب الأبدي. توقف ابني لحظة، نظر إليّ، وقال بهدوء: “Man ska inte skrämma in folk till religion.” – “ما لازم نخوف الناس لندخلهم في الدين.” جملة بسيطة… لكنها عميقة. ربّما سمعناها كثيرًا، لكننا لم ننتبه لثقلها النفسي والروحي. الخوف قد يدفع الإنسان لله… لكن هل يُبقيه ه
Mazin Noel
May 21 min read


الفحشاء كصورة لانقلاب داخلي (الجزء الأول)
قد يبدو غريبًا أن بولس الرسول في رومية 1 يصف لحظة مأساوية جدًا: الله يترك الإنسان لنفسه. ليس عقابًا نازلًا من السماء، بل عقابًا أعمق: أن ينسحب الله من قلبك، ويتركك تمشي وراء شهواتك. “وبينما يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء… لذلك أسلمهم الله في شهوات قلوبهم إلى النجاسة” (رومية 1:22–24). الصورة هنا مرعبة: الإنسان يعرف الحق، يعرف أن هناك حكمة إلهية أعظم من عقله، ومع ذلك يختار أن يعبد المخلوق بدل الخالق. فيتحوّل قلبه منقدًا نحو شهوة لا تشبع، بل تزيده عطشًا وخرابًا. بولس يتحدث بصراحة
Mazin Noel
May 22 min read
bottom of page