top of page
لماذا يعيش هكذا؟
هذه الكلمات موجه الى انا اولا قبل اي انسان اخر ، اقولها بحب وتواضع بسبب ما اشاهده من اسلوب حديث، نقاش ، اسئلة مع شخص ، مجموعة ، وعظ ، محاضرة الخ ! من الاسف يعكس كل شي الا محبة االانسان مهما كان ! نتحدث عن مشاكل ومواضيع لكن ننسى ، قد يكون الشخص في حديثك جالسًا بجانبك كل أحد، ويحمل في داخله معركة لم يخبر بها أحدًا. قد يكون شابًا يصارع إدمانًا، أو فتاة تعيش اكتئابًا بصمت، أو زوجًا ينهار زواجه، أو أمًا تخاف على ابنها، أو شخصًا يحمل أسئلة في الإيمان ولا يجرؤ أن ينطق بها. وقد تكون


المتعصب الديني: السكرولينك الدماغي المميت
سؤال مزعج:متى كانت آخر مرة قرأت شيئًا يخالفك… ولم تشعر أنك مهدَّد؟ ليس شيئًا سخيفًا يضحكك.ولا منشورًا من “الطرف الآخر” فقط لكي تسخر منه.بل فكرة حقيقية، قوية، محترمة، تهزّ قناعاتك قليلًا، وتجعلك تقول: ربما أنا لا أرى كل الصورة. نحن نظن أننا نفتح الهاتف لنرى العالم، لكن أحيانًا الهاتف لا يفتح لنا العالم… بل يفتح لنا نسخة ضيقة من أنفسنا.نحن لا نرى الحقيقة كما هي، بل نرى ما يحبّه خوفنا، وما يرضي جراحنا، وما يصفّق لغضبنا، وما يؤكد لنا أننا دائمًا على حق. تبدأ العملية ببساطة:تشاهد


عزاء العالم أم رجاء القيامة
تدخل قاعة العزاء، فيستوقفك المشهد الذي بات مألوفاً وقاسياً في آنٍ واحد: صفوف من الجالسين، أحاديث جانبية تملأ المكان، وهمسات لا تنتهي، في حين تلاحظ قلة واضحة، بل وغياباً أحياناً، في الصلاة والتأمل الروحي. تتلفت حولك، فتجد الولائم والأكل الفاخر وطقوس الضيافة المبالغ فيها، لدرجة تخال معها أنك في إحدى الحفلات أو المناسبات الاجتماعية التي تندرج تحت مسمى "ضيافة العالم". وفي خضم هذا الاستعراض المجتمعي، ننسى تماماً الثقل المادي القاهر والعبء النفسي الجسيم الذي يطحن العائلة المتألمة ا


القداسة السوداء “دعوا الموتى يدفنون موتاهم”
في كل جنازة… نرتدي القداسة السوداء.نقف بصمت. نخفض رؤوسنا. نرسم علامة الصليب. نقرأ المزامير. نبكي أحيانًا. لكن الحقيقة التي لا يجرؤ أحد أن يقولها:أحيانًا الميت الوحيد في الكنيسة… ليس الذي داخل النعش. بل المحبة التي بيننا. أخ مع أخيه لا يتكلمان منذ سنوات… لكنهما يقفان جنبًا إلى جنب أمام التابوت وكأن السماء لا ترى. زوجة تكره أخت زوجها، وأخ يخنق أخاه بالحسد، وأقارب يأكلهم الكبرياء… لكن الكل يعرف كيف يقف وقت “الواجب”. الكل يعرف كيف يمثل الاحترام. أما الغفران الحقيقي؟أما المصالحة؟


هل أنا أستحق أن يتغيّر أحد من أجلي؟
هناك جرح لا يصرخ كثيرًا… لكنه يربّي الإنسان من الداخل على الكذب. جرح يجعل الابنة لا تقول: “أبي لا يحبني”، بل تقول شيئًا أخطر:“أنا لا أستحق أن يحبني لدرجة أن يغيّر طريقته معي.” وهنا لا تكون المشكلة فقط في الصوت العالي…ولا في العصبية…ولا في الكلمات التي خرجت مثل حجارة ساخنة من فم الأب. المشكلة الأعمق أن الطفلة تبدأ بتفسير الألم ضد نفسها فبدلا من أن تقول: “هذا الأسلوب يؤذيني”، تبدأ تقول:“ربما أنا لست ثمينة بما يكفي ليهدأ من أجلي.”وهذه هي اللحظة التي يتحول فيها البيت من مكان أمان


bottom of page