top of page


هل أنا أستحق أن يتغيّر أحد من أجلي؟
هناك جرح لا يصرخ كثيرًا… لكنه يربّي الإنسان من الداخل على الكذب. جرح يجعل الابنة لا تقول: “أبي لا يحبني”، بل تقول شيئًا أخطر:“أنا لا أستحق أن يحبني لدرجة أن يغيّر طريقته معي.” وهنا لا تكون المشكلة فقط في الصوت العالي…ولا في العصبية…ولا في الكلمات التي خرجت مثل حجارة ساخنة من فم الأب. المشكلة الأعمق أن الطفلة تبدأ بتفسير الألم ضد نفسها فبدلا من أن تقول: “هذا الأسلوب يؤذيني”، تبدأ تقول:“ربما أنا لست ثمينة بما يكفي ليهدأ من أجلي.”وهذه هي اللحظة التي يتحول فيها البيت من مكان أمان


“الجنس قبل الزواج شيء طبيعي”… هكذا تبدأ الطلاقات الصغيرة
"الجنس قبل الزواج أمر طبيعي".. هكذا يهمس العالم في أذن هذا الجيل. ولكن، ماذا لو كانت هذه الجملة هي أكبر "خدعة عاطفية" نعيشها اليوم؟ ماذا لو كان ما يُسوَّق للشباب على أنه قمة التحرر، ليس في الحقيقة سوى سلسلة من "الطلاقات الصغيرة" التي تمزق وحدة الكيان؟ إن الأمر ليس مجرد "تجربة عابرة" كما يُشاع، بل هو زلزال يترك تصدعات غائرة في مثلث الإنسان: القلب، والعقل، والروح. يقول لك العالم: "اقترب.. جرّب.. استمتع.. وإذا لم تجد نفسك، انسحب بهدوء". لكن الحقيقة المجرّدة هي أن القلب لا يمتلك
bottom of page